يبدأ هذا اللقاء عندما يقدم السيد شريف هدية ثمينة لليلى الشمري، الفتاة الصغيرة من عائلتها، معربًا عن إعجابه بها. ترفض ليلى الهدية والزواج في الوقت الحالي، مؤكدة أن قرار زواجها مرتبط بعودة أخيها وأنها لا ترغب في الزواج الآن. يحاول والد ليلى إقناعها بقبول خطبة السيد شريف، لكن ليلى ترفض برفض واضح، مؤكدة أن الارتباط به غير مناسب لعائلتها المتواضعة. ينهي السيد شريف الاجتماع بشكل مهذب لكنه يترجل نصف خيبة أمل، وهو يعد بالبحث عن فتاة أخرى، بينما تبقى نهاية الحلقة معلقة على رد فعل ليلى والأسرة لهذا القرار.