في هذه الحلقة، يصل مساعد السيد جواد رامي إلى مكان الاجتماع بعد رحلة شاقة، محاولًا استعادة مشروع حديقة التكنولوجيا الذي دُمر سابقًا. يتعرض رامي للاتهامات من قبل والد روان، التي يتهمها بسرقة منجز أختها، ويُحتجز كمواجهة مالية حادة تهدد مكانتها. يوجه رامي تهديدًا مباشرًا لما يتوقعه من النتيجة ويحذر روان من خسارة نفوذها في العاصمة إذا استمرت في موقفها المعاند. ينهي رامي بإعلان شركائه في المشروع، مما يؤدي إلى لحظة توتر مشوقة بينما ينتظر الجميع معرفة الشخصية التي اختارها السيد جواد كشريك، تاركًا نهاية الحلقة مفتوحة على مفترق طرق غير محسوم.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.
في حياتها السابقة، كانت روان مجرد أداة لجلب الحظ لعائلتها الحقيقية، التي استفادت من حظها لتصل إلى الثراء، لكنها تُعامل بازدراء وظُلمت حتى ماتت وحدها في الشارع. فقط عائلة عمها الأكبر أظهرت تعاطفاً معها، حتى ضحوا بحياتهم معها. بعودة الحياة إليها، تعود روان إلى عمها الأكبر بابتسامة تحمل نية الانتقام والحصول على مكانها بين من تجاهلوها، مستعدة لقلب الموازين وإعادة حساباتهم كلها.