سارة تواجه موقفًا محرجًا حين يأمرها عادل بوضع مخدر لشريف توفيق في الجناح الرئاسي بفندق رويال، رغم شعورها بأنها مجرد أداة مستعملة في خطته. ناهد التي تظهر في المشهد تحرص على نظافتها وترفض أن تكون جزءًا من اللعبة. بينما تحاول سارة أن تمثل دور العشيقة لإقناع ناهد وعادل، تتملكها رغبة مفاجئة في جعل هذا التمثيل حقيقة لنفسها وليس لأجل عادل. النهاية تترك توترًا واضحًا مع وصول شريف إلى المكان، ما يفتح احتمالات مفاجئة للصراع المقبل.