تصاعدت المواجهة بعد أن قُبِضَ على عامل توصيل متهم بالتلصص على امرأة أثناء استحمامها داخل حي الأثرياء، وجاء سكان الفيلا ليواجهوه. تدخل أمير، رئيس مجلس إدارة مجموعة النور ومالك الفيلا، وطلبت مجموعة الحضور شراء ماء وطمأنتهم بعدم تصعيد الموقف. في البيت، واجهت ابنته المتهم بالعار وطلبت منه ألا يكرر تصرّفًا «مقززًا»، وهو نفى وادّعى سوء فهم. أمير أمر بشراء ماء وناشد الحضور بعدم تسليمه للشرطة، فهرع الأب لتنفيذ طلبات مستعجلة بينما تظل اتهاماته ودور الشرطة مبهمين.