تبدأ الحلقة بصعود الأمير سامي، المعروف بنفوذه العسكري وقسوته، رغم الشائعات عن كونه خصيًا منذ الولادة. يلتقي بالمجيء ابن عادل التميمي، الذي يعاني من شعور بالذنب حيال سمعة والده. يظهر الصراع الرئيسي في رفض مجتمع العاصمة الأمير بسبب مظهره الصحي وشخصيته، بينما يحذر آخرون من الاقتراب منه. تتصاعد التوترات عندما يُفهم أن الأمير لا يميز بين الرجال والنساء، ما يجعل الجميع في حالة ترقب. تنتهي الحلقة بإبلاغ أن جلالة الملك يريد خيار الزوجات للأمير سامي، ما يفتح بابًا لمزيد من التعقيدات المقبلة.