تبدأ الحلقة بسهير تكتشف أن بطاقتها المصرفية مجمدة، ما يمنعها من دفع رسوم خروجها من المستشفى. بعد تفانيها في العمل بشركة زوجها رامي دون راتب، يفرض عليها الآن دفع مقابل مقابل المرافقة والخروج. يطلب منها بيع خاتم زواجها لتغطية المصاريف، مما يعكس تدهور علاقتها مع رامي. تلجأ سهير إلى محامٍ لرفع دعوى قضائية ضد رامي لاسترداد راتبها ثلاث سنوات، لكنها تعرف أن نفوذه يجعل مقاومته صعبة. تتصاعد التوترات مع ظهور زياد، ابن عم رامي وخصمه المحتمل، بينما تبقي الحلقة النهاية مفتوحة على لقاء قريب مع زياد.