تتصاعد الأحداث عندما تعاني سلوى من اعتداء من قمر، الشخصية التي ضربتها وزُعم أنها حاولت الاعتداء عليها بزجاجة. بالرغم من محاولة التهدئة بتوبيخ قمر، ترفض سلوى التسامح بسبب خطورة الإصابة على حملها. يعرض جليل، الرجل المرتبط بسلوى، ضرورة عدم مقاضاة قمر حفاظًا على مستقبلها، لكنه يواجه رفضًا قاطعًا. تدور مواجهة حادة بين سلوى وجليل حول القرار القانوني، وفي نهاية الحلقة، يقرر جليل احتجاز هاتف سلوى لانتظار قرارها النهائي، مما يترك الصراع معلقًا على حافة تصعيد حقيقي.