ريما، المحكوم عليها بالسجن بثلاث سنوات بسبب حادث مرور، تحصل على فرصة للإفراج المبكر مقابل نقل دمها لحفيد حسين العتابي، الذي يعاني من فقر دم حاد. بعد إجراء العملية، يخرجها حسين، رئيس المجموعة العتابي، من السجن ويرافقها إلى منزلها. أثناء ذلك، يتكشف أن هيثم يخفي حقيقته ويحاول التملص من جريمته التي ارتكبتها زوجته بسمة، التي استمرت في علاقتها معه كعشيقة بالرغم من الفضيحة. تنصدم ريما من خيانة هيثم، وتبقى أمام خيار جديد بعد اقتراح حسين لها الزواج من حفيده، ما يفتح صفحة جديدة غير محسومة في حياتها.