تُحضَر يوان قسرًا إلى قصر الجنرال شياو للاعتذار، بينما الحاشية الموالية تتهمها بأنها دمرت حياة أخيها وأهلكت بيتها وعائلتها وتطالب بالإعدام. بعض الحاضرين يبرّرون رد فعلها كمتطرفٍ لكنه مفهوم، وآخرون يذكّرون أن والدها وإخوتها متمردون ويستحقون الموت، في حين يُذكر أن طارق قتل والدي وأخوتي. مريم تدافع عنها بوصفها فتاة ساذجة، وحتى الأمير يعترف بأنه ظل قاسيًا. يُشار إلى أن الجنرال هو الرجل الوحيد في العائلة الآن، ما يضاعف الضغوط عليه. نقطة التحول: يوان تنهار فجأة وتصرخ "حقًا يريد قتلي"، تاركة القرار: هل سيحميها الجنرال أم يرضخ للضغط؟