تواجه إلينا، وهي امرأة من عالم البشر، رجلاً يدعى كين ورفيقته. يهينهم كين ويعتبر إلينا 'لقيطة' لا تستحق الاحترام، بينما يتباهى بأنه سيصبح ملك العالم السفلي وستكون رفيقته إلهة. في مواجهة هذا الاحتقار، يرد رجل آخر مصاحب لإلينا بإعلانه هو أيضًا عن خطوبته منها، داعيًا كين ورفيقته إلى زفافهما. تستمر الإهانات، حيث يشكك كين في أهلية زفافهما لحضور هاديس، القادم ليصبح ملك العالم السفلي. تنتهي المواجهة بتحدٍ متبادل: يكشف كين عن خطته لانتزاع إلينا من رفيقها عندما 'تتألم كثيرًا في الخارج' وستعود إليه متوسلة، بينما يصرّ الرجل الآخر على أنه بعد إعلان والده، سيصبح هو ملك العالم السفلي، وسيجبر كين وإلينا على الركوع أمامه طالبين الرحمة.