في جنازة المغنية سُفية يتحول الحزن إلى صدام عندما يُمنع رجل يَدّعي أنه زوجها وأبو الحاضرين من الاقتراب. الحاضرون، خصوصًا جاسم والعم جواد، يتهمونه بالفشل بينما يرد بأنه كان المؤلف والداعم الحقيقي لأغاني سُفية. الخلاف يتصاعد بتبادل اتهامات: يُتهم حسن بسرقة ألحانه، ويُفصح أحد الحاضرين فجأة "أنا من سمّمت حنجرتك" ويكشف أنّ وصية المتوفاة قسمت الميراث بين جاسم والعم جواد. المشهد ينتهي بعودة مفاجئة لصوته وتذكّر أول أغنية كتبها لسُفية؛ "لقد ولدت من جديد" يترك الحلقة معلقة حول إثبات الألحان والميراث.