في هذه الحلقة، تواجه الآنسة الكبرى خطر إبادة عصابة العنقاء، حيث يفكر أشخاص في القضاء على العائلة مع إبقاء الآنسة على قيد الحياة. تحذرها جدتها من أن فسخ خطوبتها مع عائلة الزهراني كان قرارًا متهورًا، لكنها تصر على الاعتماد على نفسها فقط. بينما يحاول الحراس حماية الآنسة الكبرى، تعلن عن استعدادها لمواجهة التهديد القادم. الحلقة تنتهي بوصول تهديد غامض يثير اهتمامها، معلنًا بداية صراع مباشر يرفع رهاناتها ويهدد مستقبل عائلتها بشكل غير محسوم.