في مستشفى تتصاعد المواجهة بعدما اتهمت العائلة الفتاة العائدة بأنها تسببت في حادث أختها ملك بدفعها للخروج منتصف الليل؛ الجميع يطردونها ويصرخون بأن وجودها جلب الهمّ، وتقول الأم «ليس عندي ابنة شريرة مثلك». الفتاة تعترف بصوت مكبوت: «أنا أذيتها»، وتكشف أنها ليست ابنة حقيقية وأنها أخذت مكان أختها. أحدهم يهددها قائلاً إنه من الأفضل أن تموت. تتداخل شائعات عن أن السيد مالك يهمل زوجته لصالح عشيقته، وتظهر قضية شادي المرتبطة بمصير شركة السويفي. الحلقة تنتهي بتراكم الاتهامات وطرح السؤال: «من منا تكذب؟»