تبدأ الحلقة بعاصفة تمنع وصول البضائع ويبلغ الخدم أن البائع لن يوصّل، فتتخذ السيدة قرارًا مفاجئًا: لن تطبخ للسيد بعد الآن وتطلب من الخدم إزالة ورمي كل صور الزفاف من البيت. الخدم يتساءلون إن كانت تنوي الطلاق لكنهم يستبعدون ذلك. تنتقل المشاهد إلى المستشفى حيث غرفة السيدة ممنوعة الزيارة، ويذكرون صندوقًا جُلب من أوروبا لملك يحوي خاتم ألماس وردي ويُطلب من ليلى إيجاده وتقديمه. تُتهم ليلى بتظاهر المرض لجذب مالك، وتصل أخبار إرسال خاتم إليها، بينما يبقى مصير العلاقة وقرار السيدة معلقًا.