نُهى تبدأ الحلقة وهي تتدرّب على دور الزوجة لتمثيل سنة في الريف، لكن الوضع يتصاعد عندما يواجهها رجل يزعم أنه ابن المدير ويطالبها بقسائم ومقتنياتها، فتصدّه وتكشف أنه مجرد عامل وتطالب استعادة أغراضها، وتهدّده بأنها ستتهمه بفساد حياة ضابط—زوجها. تنتقل المواجهة إلى بيت أهلها حيث تُعلن نُهى أنها حامل بثمرة حبها مع هادي وأنها لن تجهض. بعد نقاش حاد يطلبان التحدث على انفراد ثم يعتذران لها. تنتهي الحلقة على لحظة حميمة متوقعة—قبل أول قبلة لها—المشهد يُقطع بصوت يسأل: "ما الذي تحاولين فعله؟"