تشتعل الحلقة بخلاف عائلي حول قرار نهى الذهاب إلى الريف رغم حملها. الأهل يخشون المشقة: صباحًا يحملون السماد ويزرعون الأرز، وليلًا ينامون على حصير قاسي؛ والدتها تقول "أنتِ ابنتي" وتخشى على الجنينين. المخاوف تتحول إلى اتهامات بقرب نهى من هادي وتدهور الصورة أمام الناس، بينما يرى البعض أن قرارها دليل على استحقاقها أن تكون "زوجة الابن لعائلة الغرباوي". نهى تصر: "أريد الذهاب"، وزوجها، رغم غضبه، يوافق. قبل الرحيل بعد أيام تتوعد الأطراف بالاستفادة من النظام، فتظل المواجهة في الريف معلَّقة.