الحلقة تفتح بواقعة تسمم: جسد سيد رامي مصاب بسم، ويُعطى دواء مؤقت يخفف الأثر لكنه ليس شافيًا. تسجيلات كاميرات القصر محذوفة وتختفي تلك الحكيمة، فتُنشر مكافأة على الشبكات المظلمة بحثًا عنها، مما يعرقل استعادة الأدلة وإنقاذ رامي. بالتوازي، يكشف جد يارا قبل موته أنه جدها، ويطلب منها الذهاب للبحث عن عائلة سامر بالعاصمة بعد أن أخفاها لرفع شأن العائلة. نقطة التحول هي وصية الجد ودواء الوقت لسيد رامي؛ تنتهي الحلقة معلقًة على إنقاذ رامي وخيار يارا التالي.