تبدأ الحلقة بزيارة مفاجئة لشوقي الفرماوي، رئيس شركات الفرماوي، إلى متجر حيث تهيج حضورُه الموظفات. موظفة تلاحظه وتذكر أن اسمه مطابق لاسم زوجها السابق. يسألهما عن ابنتها؛ تجيب بإيجاز ثم توضح أنها لم تعثر عليها بعد. يتطوّر اللقاء عندما يطلب مساعدتها في اختيار هدية لطفلة تبلغ خمس سنوات، فتجهّز لها عدة هدايا. يمنحها شوقي الهدايا شكراً لمساعدتها السابقة، وتبدي فرحتها بأن ابنتها ستسعد، قبل أن تقطع الزيارة عبارة عن إمكانية حدوث أمر عاجل، تاركة مصير لقاءات لاحقة معلقاً.