تبدأ الحلقة بمواجهة حادّة: امرأة تُهان وتُتهم بالخيانة وهي حامل، وتُضغط عليها سيدة (أمها) لتُجهض حفاظًا على مكانتها لدى عائلة الفرماوي. المرأة ترفض وتصّر أن الجنين ابنه وتؤكد أنها ستحميه رغم اعتداءات الأم وقرارها بأن «أنتِ لستِ ابنتي». ينتقل المشهد إلى مكالمة هاتفية: رجل يقول «أنا زوجتك على الورق» ويطلب الطلاق، ثم يكشف مديره أن الزواج كان تنفيذًا لوصية الأب. يُكلف محامٍ بإبرام اتفاق الطلاق وتقديم تعويض أكبر، رغم أنها هي من طلبت الطلاق. تنتهي الحلقة بمشهد فتاة هاربة بملابس بسيطة؛ سؤال واحد يعلو: من تكون؟
تبدأ الحلقة بمشهد مصغر: الأم تترك ابنتها نوال عند متجر العمة سلوى لأنها ذاهبة لاختبار أداء، ونوال تبتعد مسرعة. ثم تأخذ الأم جدتها إلى عرافة تلتقط خطوط الكف: خط مهني عميق وخط عاطفي مبعثر. الأم تخشى أن ابنها لم يرزقها بحفيدٍ بعد، فتؤكد العرافة أن "الفتاة المقدرة لابنكِ ظهرت منذ وقتٍ طويل" وأن الأمر قريب. الجدة تحذر من التصديق. تتكرر العبارة "ما نفكره بعيد هو قريب أمام أعيننا"، لكن أحدهم يقول "كفى، لقد هربت بالفعل"، مما يترك مصير الفتاة المقصودة معلقًا.
تبدأ الحلقة عندما ترى الجدة فتاة صغيرة تشبه ابنتها، وتُصرّ، مستندةً إلى كلمات العرافة وعلامة شامة تحت العين اليسرى، أنها حفيدتها المفقودة. الجدة تتذكر طلاقًا قبل ست سنوات وهروب امرأة كانت حاملاً، فتدفع لإجراء فحص أبوة. تؤكد نتيجة الفحص انتماء الطفلة إلى عائلة الفرماوي فيُحتفل باستمرار النسب. وترى الجدة أن الطفلة وريثة وحيدة للحفاظ على نسل امتد لثماني عشر جيلًا، ما يزيح الأسرة إلى استعادتها؛ الأم ترسل أحدًا للبحث وتنادي فُلة، ويبقى المصير معلقًا.
تبدأ الحلقة بأمر مسعف لفرق بحث تنتشر في المنطقة للعثور على ابنة مفقودة. في الشارع تلمح امرأة وجه فتاة يبدو مألوفًا وتتبادلان عبارات قصيرة؛ تقول المرأة "ابنتي مفقودة" وتغادر لتكمل البحث. تتضح لاحقًا أن امرأة أخرى أيضًا تبحث عن ابنتها. التصعيد يأتي عندما يعثرون على «فُلة»؛ تُقدَّم اعتذارات نيابة عنها، ثم يتعرض لها أحد الحاضرين بإهانة صريحة «أيتها اللقيطة العمياء». تنتهي الحلقة بسؤال مهدد: "من الذي اصطدمتِ بها؟" ما يترك عواقب الحادثة ومصير فُلة والابنة المفقودة معلقين.
تبدأ الحلقة بمواجهة حادة بعد اصطدام في الشارع: امرأة تغضب من فتاة وتلوم خالتها على اتساخ حقيبتها ومكياجها وتطالب بتعويض. تتصاعد الاتهامات إلى إهانات واتهام الفتاتين بالتخطيط لاصطدام مبتز للسائقين الأثرياء. المارة يتدخلون، وتتحول المواجهة إلى دفع وصراخ ومحاولات احتجاز الفتاة بينما تُنعت الأم بـ"أم جاهلة". يظهر مدير شوقي ويأمر بالبحث عن "الآنسة الصغيرة" خارج الحي، والتوتر يزداد وسط اتهامات متبادلة وتصرفات عنيفة. تنتهي الحلقة بنداء مفاجئ "أخي شوقي" يترك المصير معلقًا.
الحلقة تبدأ بمواجهة في الشارع: رجل يحتجز مقطعاً يُظهِر ممثلة مشهورة تضرب طفلة ويهدد بنشره إذا لم تعتذر. يطلب اعتذارا لابنته وترفض الممثلة أولًا، لكن تضطر أخيراً للاعتذار وتطلب منه مسح الفيديو. تبدو اعتذاراتها غير صادقة ويبقى والد الطفلة مصِراً على محو المقطع. التهديد يوعد بتحويل الحادث إلى فضيحة على الإنترنت ما يضغط على خياراتها. بعدها تختفي فُلة من جديد، وتجدها عمّتها سلوى ويعيدونها للمنزل. تنتهي الحلقة بإعلان اختفاء ابنة رئيس شركة الفرماي ووجود مكافأة بحث في المدينة، تاركة احتمال ارتباط الحادثتين ومصير الفيديو معلقين.
تبدأ الحلقة بزيارة مفاجئة لشوقي الفرماوي، رئيس شركات الفرماوي، إلى متجر حيث تهيج حضورُه الموظفات. موظفة تلاحظه وتذكر أن اسمه مطابق لاسم زوجها السابق. يسألهما عن ابنتها؛ تجيب بإيجاز ثم توضح أنها لم تعثر عليها بعد. يتطوّر اللقاء عندما يطلب مساعدتها في اختيار هدية لطفلة تبلغ خمس سنوات، فتجهّز لها عدة هدايا. يمنحها شوقي الهدايا شكراً لمساعدتها السابقة، وتبدي فرحتها بأن ابنتها ستسعد، قبل أن تقطع الزيارة عبارة عن إمكانية حدوث أمر عاجل، تاركة مصير لقاءات لاحقة معلقاً.
تبدأ الحلقة عندما يمرض صديقة الممثلة المبتدئة ولا تستطيع رعاية ابنتها، والممثلة مضطرة لحضور تصوير إعلان مجوهرات غدًا. المدير شوقي يقترح إحضار الطفلة إلى موقع التصوير بعد ترددها لأن دورها ثانوي والطفلة قد لا تكون آمنة في المنزل. هي قلقة أيضًا إن كان المخرج سيوافق على مرافقتها. تقرر الممثلة أن تتعلم كيف تتعامل مع ابنتها وتتركها تشاهد كارتونًا بينما تذهب للعمل. في موقع التصوير يوزع طاقم العمل الأدوار وتتهيأ المشاهد، لكن حضورها مع الطفلة يلفت الانتباه ويختم المشهد بصراخ شخص في الموقع: لماذا أنتِ هنا؟
تبدأ الحلقة بمشهد تصوير إعلان حيث تتصادم آنسة شهيرة وممثلة أخرى حول الدور النسائي الخامس. الممثلة تدافع أنها انضمت عبر اختبار، بينما ينتقدها الطاقم لإحضار طفلة إلى موقع التصوير. يُذكر أن شهيرة وكيلة إعلانات الفرماوي ومزاعم قربها من المدير شوقي تجعلها محمية من المساس. الخلاف يتصاعد بسبب مشهد بالماء: يُطلب من الممثلة أن تكون بديلة أو تغادر وإلا تُمنع من العمل، فترد بأن أمها لا تستطيع السباحة. يبدأ التصوير مع تكرار الإيقاف ويُطلب منهما مساعدة المرأة، ثم يُصرخ أحدهم: "ماذا تفعلان؟"
تبدأ الحلقة بمهاجمة امرأة لابنة نوال بمحاولة صب ماء ساخن عليها، وتصرخ أنها ستُعلّمها درسًا لتدمير جمالها. والدتها تتدخل فورًا لتحمي الطفلة، لكن نساء أخريات يمسكنها ويُبعدونها عن الابنة. المرأة تهدّد بوضع نوال داخل صندوق رغم أن الطفلة تخاف الأماكن المغلقة، ويُستعمل ذلك كورقة تهديد بأن حياة الطفلة قد تكون في خطر (ما بها إن ماتت). تتصاعد المواجهة بينما الأم تتوسل لإنقاذ ابنتها، ثم يصلُ مدير شوقي ويُطلبُ منه إنقاذ نوال؛ يتجه المشهد إلى اشتباك لإنقاذ الطفلة دون أن يتضح مصيرها بعد.