تبدأ الحلقة بمواجهة خفيفة عندما تسخر العمة سلوى من امرأة تعرف نفسها كصديقة مازن وتطلب مناداتها فاتن، متشككة بثروتها. تفحص العمة حقيبة فاتن وتخمن أنها موديل محدود وقيمتها تقارب خمسمائة ألف، فاتن تنكر ثم مباشرةً يتأكد أن الحقيبة والمفتاح حقيقيان. يتحول الحديث إلى مفاتيح كثيرة تملكها العائلة والجيران، وتكشف محادثة سريعة عن انقطاع كهرباء متكرر في الحي عند الثامنة منذ عشرين سنة، ما يثير ريبة مازن. تنتهي الحلقة بقرار العودة لرؤية تمثال النمر كخطوة نحو كشف سر الحي قريبًا.