الأهل يصرون أن يناما فاتن ومازن في الغرفة الوحيدة المتبقية كأصدقاء، خوفًا من أن يؤثر خبر العيش معًا على سمعة فاتن. بعد رحيلهم تتوتر الأجواء: فاتن تطلب بيجاما، مازن يعيرها قميصه، وتقترحا النوم على سرير واحد مثل العشاق لكنه يتردد بحجة أن الأرض باردة ويعد أنها ستكون ليلة نوم فقط. فجأة يعود صوت من العائلة يهاجم مازن ويطالبه "بإثبات نفسه" ويصر أن ينجب لهم حفيدًا مبكرًا، محولًا الموقف إلى ضغط مباشر. القرار يعود إلى مازن، والبداية تبقى معلقة والليلة ستكشف خياره تحت ضغط العائلة.