بعد مرور عشر سنوات دون وجود وريث للمملكة، تواجه ندى وأحد الطلاب الفقراء صراعات قاتمة؛ فالفتاة تخبره أنه لا يستحق أن ينتظرها لأنها أصبحت محظية الحاكم، بينما هو يعاني من مرض يهدد حياته. في نفس الوقت، يُناقش أهل الحكم خططًا لتعجيل إنجاب وريث عبر إقامة مأدبة لجمع بركات الشعب. ندى ترفض معاناة الفقر مع والدتها، وتشعر بأنها عبء عليها. الحلقة تنتهي بتوتر العلاقات وعدم وضوح مصير ندى والطبيب المريض وسط ضغوط المملكة على إيجاد وريث عاجل.