تبدأ الحلقة بمواجهة بين ليلى التي انتقدت معاملة الأم المريضة، وأشخاص يسيئون إلى ليلى وربط الأم خلف العربة لإجبارها على الحركة، رغم تدهور حالتها. ليلى تصر على إنقاذ والدتها وتتوعد بالعقاب على هذا الظلم، مما يزيد التوتر بين الطرفين. في الوقت نفسه، يُبلغ الملك عن شغب في السوق الشرقي، حيث يظهر أن الأم وابنتها المريضة هما مصدر الاضطراب الذي قد يعرضهما للخطر. تنتهي الحلقة مع تصاعد التوتر، تاركة مصير الأم وابنتها غير واضح.