في سهرة عامة، يتسبب وريث عائلة نسر بمواجهة عندما يرفض قيس الركوع لِمنّ المستفز ويُردّ بإهانات علنية. الحضور يحثونه على الاعتذار خوفًا من غضب العائلات الكبرى والإمبراطور، خاصة بعد أن طلب الأخير لقاء والد قيس، ما يرفع الرهانات. الشتائم تتصاعد وأمرٌ بالقتل يصدر ضد قيس، لكنه يرفض الانحناء ويقول إنه لا يمكن لأحد القضاء عليه. نقطة التحول تأتي عندما يهدد شخص في المكان: «سأذبح كل عائلة نسر» إن مسّوا سيدي. الحلقة تنتهي معلقة بقرارٍ وشيك: حماية الإمبراطور أم اشتعال دموي?