الحلقة تبدأ عندما يعلن زيد رغبته بالمشاركة في مسابقة أوراليس الكبرى، فيواجه سخرية العائلة واتهامهم بأنه عديم النفع. والده وجده يهاجران عليه لإرغامه على العودة، لكنه يصر أنه كابن يجب أن يخدم آل المليجي. يوافق جده على مشاركته لكن يحذره أن الضربات لا ترحم وأن العواقب على عاتقه وحده. خارجًا يسخر المنافسون ويصفونه "ابن الجارية"، مؤكدين أن أبناء آل فهيم سيسيطرون على المراتب الأولى وأوراليس. الحلقة تنتهي بمشاركة زيد معلقة ومصيره أمام تحدٍ ومواجهة وشيكة.