تبدأ الحلقة بمواجهة حادة بين امرأة ورجل يُدعى سليم، الذي يظهر أنه يعاني من سوء معاملة داخل عائلة عباس. يسلم له مشروب الحليب كنوع من المراقبة والسيطرة، لكنه يُرفض بطريقة حازمة ويُطلب منه المغادرة. تتضح الحقائق المرة عبر حديث يكشف أن سليم قضى عشر سنوات في غرفة الدرج بلا دعم مالي من عائلة عباس، معتمداً فقط على عمله المؤقت. يعرض شخص آخر مساعدته للبحث عن والدي سليم لاسترداد حقوقه، لكن الأخير يرفض بشدة بسبب وفاة والديه يوم ولادته، مؤكدًا أنه لن يعود للعائلة مجددًا. تنتهي الحلقة على هذا الرفض الصريح، مما يفتح تساؤلات حول الخطوة القادمة لسليم.