تتدافع شركة المها بعد ثلاث سنوات من التأجيل والشكوك حول دواء مضاد للسرطان يسمى 'الحظ رقم واحد'، إذ الحبوب تكاد لا تعطي أثراً والاستثمارات مهددة. الأخت تكشف أنها عملت سراً في المجموعة وساعدت إياس في الدراسة، ونفذت جميع الخطوات لكن النتائج ضعيفة. المجموعة تضع كل الأمل في طبيب الرحال عبر رسائل من مستشفيات تطلب التعاون لحل المشكلة الخطيرة. إياس يصرّ على الاستمرار لأن والده مات بالسرطان، والأخت تتعهد ببذل كل جهد لحل تطوير الحظ رقم واحد. المشهد ينتهي بصيحة مفاجئة: 'ماذا قلت؟ طبيب الرحال'.