في غرفة انتظار المستشفى، امرأة تكرر اعتذارها وتعلن أن قرارها تبرع بالقلب لإنقاذ ريام، وأقرباؤها يتجادلون. المتبرعة تكرر آسفتها وتقول هذا خياري أنا بينما عمّتها تحاول التهدئة، والمخاوف عن فقدان الحنان تتصاعد. بعضهم يخشى اعتراض إياس الذي يكرهني ولن يوافق على استخدام قلبها أو رؤيتها، وآخرون يتهمون أم المريضة بأفعال شريرة سببت مرض قلب أختها، ويذكرون اقتحام مختبر شركة لسرقة بيانات البحث. الطاقم يدفع المتبرعة إلى غرفة العمليات والعملية على وشك البدء. الحلقة تنتهي مع الشك حول قبول القلب وقرار إياس المصيري.