تبدأ الحلقة بإبلاغ بسمة بقرار تنفيذ الحكم ثم بمنحها عشرة أيام للخروج مع طوق إلكتروني يحدد نطاق حركتها وينبه عند الخروج. عادت بعد خمس سنوات لتكتشف أن أمها تعاني سرطان الكبد وتحتاج زراعة تكلف ثلاثة ملايين. تشعر بالذنب وتعد جدتها بأن تبحث عن حل سريع. تقبل عرض عمل كمرافقة بألف لليلة، وتُحذّرها المديرة من إغضاب الضيوف. في غرفة ضيوف مهمين تُقدّم إلى ياسر، الذي يتعرف عليها كحبيبته السابقة ويصفها بأنها تركته من أجل مالٍ آخر. مواجهة ياسر تكشف إحراجها وتعرقل خطتها لجمع ثمن العملية.
الحلقة تفتح بمواجهة: بسمة تخبر ياسر أنها لن تتحمل العيش في فقر وتقرر الانفصال، وتوافق على إقامة علاقة واحدة مع رجل مقابل حقيبة بمائة ألف. تقول "وداعاً ياسر" وتغادر، ويتهمها آخرون بأنها تفعل كل شيء من أجل المال. بعد سبع سنوات يلتقيان مصادفة؛ بسمة تعمل في محل يقدم الخمر وتخدم الرجال، ترد "نعم يا سيد ياسر" وتكرر "طالما هو من أجل المال أفعل أي شيء". نقطة التحول هي انقلاب وضعها الاجتماعي أمامه، وتنتهي الحلقة بنظرة متوترة تترك رد فعل ياسر غير محسوم.
تبدأ الحلقة في تجمع حيث تُجبر شابة تُدعى مي على شرب الخمر بسرعة مقابل المال، مع صيحات متكررة لإكثار الكؤوس والضغط عليها. تتكرر صيحات "اشربي" و"الكأس الثانية" لاستدراجها، ويظهر استغلال حاجتها المادية بوضوح. يتصاعد المشهد عندما يظهر ياسر ويأمر الجميع بالانصراف ثم يصطحب مي لرؤية فساتين الزفاف، ما يحوّل اتجاه الأحداث. ننتقل بعدها إلى شجار طفولي على دمية يوضح غيرة أخت أو صديقة وتتهم مي بأن ياسر «سرقها». أخيراً تحذرها الأخت «لا تبيعي نفسك»، وتنتهي الحلقة بقرار مي المؤجل بين المال أو كرامتها.
تفتتح الحلقة بمشهد فوضوي: حشد يتهم ياسر بقتل ابن أحدهم وبسمة تصرخ لكنها تُقمع. الرجال يصرخون "القاتل في هذه الغرفة" ويطالبون بالقصاص، بينما صوت آخر يحث على اتباع القانون. تتصاعد التهديدات—"سأذل امرأته أمام عينيه" و"سأقتلك"—لكن يتدخل من يقول إن ياسر سيغادر ويجب حمايته. نقطة التحول عندما يعلن شخص بصوت واضح: "أنا القاتل"، فيتوقف العنف للحظة. تنتهي الحلقة بمواساة لبسمة وعبارة "الأهم أنه بخير"، تاركة تبعات الاعتراف والمصير القانوني معلقين. المشهد يطرح سؤالًا عن صدقية الاعتراف وما إذا كان سيحميه أو يلاحقه قانونياً، ويترك القرار التالي في يد الحضور والعدالة.
في هذه الحلقة تُعرض بسمة في مواجهة مباشرة مع سيد ياسر: بعدما تعترف بحبها للمال، يعرض ياسر عليها أن تكون \"كلبه\" في أي وقت ومكان مقابل مبالغ متزايدة، فتقبل. ثم تنتقل الأحداث إلى مشهد في المستشفى حيث يُخبر الطبيب أن حالة الأم تدهورت، وتعلن الابنة أن كبداها متوافق ويمكنها التبرع، لكن العملية تحتاج ثلاثة ملايين خلال سبعة أيام. الضغوط تتصاعد: يُطلب من بسمة شراء شيء فورًا، ويُعاتبها ياسر على عدم استخدام واقٍ وتظل النتيجة معلقة—هل ستجمع المال قبل نفاد الوقت؟
تعود بسمة إلى منزل ياسر فتقابلها مي التي تُقدّم بعين صارمة امرأة «خادمتك الجديدة» وتكلف بسمة بترتيب الملاءات. تتحول الزيارة إلى مواجهة: مي تتهم بسمة بأنها أحبّت المال وتركته وقت وفاة والدته ثم عادت بعد نجاحه. بسمة ترد أنها دعمت ياسر طوال السنوات ولم تهجره، وتقول إنها ستختفي قريبًا حتى لا تزعجهم. تبادل الاتهامات يبرز انقسام الحلفاء والأدوار داخل البيت. الحضور يتجمّع والبيت متوتر، والجميع ينتظر ردة فعل ياسر. ينادي صوت من الغرف: «بسمة ماذا تفعلين».
الحلقة تفتح بمواجهة بين بسمة وياسر بعد سنوات؛ بسمة تعترف بأنها تحبه وتندم لأنها هجرته حين لم يكن غنياً، وتقول إنها ستموت قريباً وتطلب ألا يفرّقا بينها وبين ياسر. ياسر يرد بعرض عملي: سيمنحها فرصة لجمع أموال وألماس لتغطية مصروفات علاج أمها — "إذا جمعت هذه الألماس كلها ستكون لك". أثناء اللقاء تسقط بسمة في الماء لأنها لا تعرف السباحة وتصاب بالذعر. في النهاية يسلّمها ياسر الألماس ثم ينفصل عنها قائلاً "خذي الألماس واذهبي، لا أريد رؤيتك"، تاركاً خيارها بالمغادرة معلقاً.
تبدأ الحلقة بمواجهة حادّة: تُطرد بسمة ويُقال لها "تقززتني"، ويظهر أن ياسر ما زال متعلقاً بامرأة أخرى رغم محاولات إقناعه بالتخلي عنها. ثم تنتقل الأحداث إلى أزمة طبية؛ جُمعت مصاريف عملية استئصال جزء من الكبد لإنقاذ أمٍ، ومَن سيتبرع يوقع إقرار تنازل ويتحمّل المخاطر. تُجرى العملية وتؤكد الطواقم نجاحها، لكن الطبيب يحذر أن المتبرع ضعيف ومؤشراته سيئة ويحتاج للراحة والامتناع عن الكحول والرياضة. تنتهي الحلقة بلقطة لقاء بسمة وأنور بعد غياب، وتترك الحلقة خيطين مفتوحين للمواجهة والشفاء.
بسمة تواجه حكم الإعدام بعد اعترافها بأنها القاتل. تبدأ الحلقة باعتذار وشكر لتمثيلها قبل سبع سنوات وكشف أن ياسر كان محور التحقيق. يكشف شخص أنه أرسل من يضربون ياسر لتأديبه، وهذا التصعيد أدى غير مقصود إلى مقتل تبنَّته بسمة قائلة «أنا قاتل». طالب الآخرون بكتمان السر، لكن المحكمة أصدرت قرار الإعدام في الثلاثين من الشهر. أُبلِغت أيضًا بأنها شُفيت وأن الغرز ستُزال اليوم. ياسر يعود ويعتذر فتطرده بسمة، وتنتهي الحلقة بتهديد يطلب حضورها ليلاً بعد نصف ساعة أو تحمل العواقب.
في حفلة احتفال، يعود ياسر ويواجه بسمة بازدراء لكونها غادرت للتو وذهبت لأنور. ياسر، ظاهراً ثملًا، يبدأ بتقديم عروض مالية ويتحول المشهد إلى تفاوض علني: تذكر إشارة إلى محفظة قديمة ومبلغ أولي ثم تطلب بسمة خمسة ملايين لتأمين أمها وجدتها. الحضور يستهجن سلوكه ويصفونه بالبخل بعد عرضه مليون فقط، بينما تكرّر الصديقات أمراً واحداً "اشربي" لزيادة إحراجها. بعد تردد يوافق ياسر على المبلغ، وتتصاعد المواجهة إلى لحظة حاسمة حين تصرخ بسمة "اتركوني"، مما يترك مصير الصفقة وقرارها النهائي معلقًا مؤقتًا.