في حفلة احتفال، يعود ياسر ويواجه بسمة بازدراء لكونها غادرت للتو وذهبت لأنور. ياسر، ظاهراً ثملًا، يبدأ بتقديم عروض مالية ويتحول المشهد إلى تفاوض علني: تذكر إشارة إلى محفظة قديمة ومبلغ أولي ثم تطلب بسمة خمسة ملايين لتأمين أمها وجدتها. الحضور يستهجن سلوكه ويصفونه بالبخل بعد عرضه مليون فقط، بينما تكرّر الصديقات أمراً واحداً "اشربي" لزيادة إحراجها. بعد تردد يوافق ياسر على المبلغ، وتتصاعد المواجهة إلى لحظة حاسمة حين تصرخ بسمة "اتركوني"، مما يترك مصير الصفقة وقرارها النهائي معلقًا مؤقتًا.