تُستدعى سارة إلى منزل رجل مسن يشتكي ضيق صدر؛ عند وصولها يطمئن ويعرّف حفيده عمر العمري، 27 عاماً وشاب وسيم. الجد يصرّ على تزويج سارة بعمر ويعد بثلاث فلل ومهر بمليار دولار. سارة تقول إنها لا تنوي الزواج الآن وتطلب الشيك ساخرة. آخرون يكشفون أن الجد يعاني خرف الشيخوخة ويتخيّل ثراء العائلة، وعمر يعترف أن منزله مستأجر وسيارته مستعارة ولا يملك وظيفة محترمة. سارة تعتذر وتغادر بينما يسخر أحدهم أن سارة خافت؛ القرار يبقى معلّقًا.