يتزوج المدير عمر بشكل مفاجئ من امرأة لا يعرفها جيدًا نيابةً عن جده، ويتسلم وثيقة الزواج وسط استغراب زملائه وسخرية خفيفة. يطلب من مساعديه ألا يكشفوا هويته أمام الزوجة ويكرر أن الأمر من أجل جده فقط. تتصاعد الحلقة حين يكشف أنه اشترى شركة النخبة للتصميم وأن اليوم تُجرى فيها أول مقابلات توظيف شاملة. نقطة التحول أن عمر يقرّ رسميًا بالزواج مع التزام بالسر؛ ينتهي المشهد بقيادته نحو الشركة، ويمثل ذلك تهديدًا لسر هويته أثناء المقابلات المباشرة والحاسمة القادمة.