في هذه الحلقة ينقلب استقبال المتقدّمات لشركة تصميم صغيرة بعد استحواذ مجموعة العمري إلى قيل وقال ومنافسة على الوظيفة. المتقدّمات يتبادلن شائعات عن رئيس المجموعة: عبقري في الأعمال، ضاعف حجم الشركة، وسيم وثري ومتواضع ويقال إنه أعزب، فلا يرى منه إلا إدارة المقر. إحداهن تنفي الطموح للزواج وتصرّ أنها متزوجة، وأخرى تريد فقط العمل لسداد دين السيد عمر. عندما يسألن عن اسم الرئيس، يردُّ صوت: "اسم الرئيس هو... سارة الحسن". الكشف يقلب الافتراضات ويترك فرص التوظيف وسلوك الرئيسة المقبلة غير محسومين.