تبدأ الحلقة بصراع مباشر: رجل أعلن أنه سيتقدم بطلب الطلاق، والمرأة بشيرة تواجه القرار. قبل سفر عائلة فيصل إلى الريف يُذكر أن البطلة الأصلية أجهضت وطالبت بالطلاق. بشيرة ترفض أن تشاركها المصير وتقول أنها لن تكرر قرار الإجهاض، وتناشده قائلة إن غضبها كان زائلاً. الرجل يصرّ: «بما أنني وعدتك بالطلاق فلن أتراجع عن كلمتي». الكلام الخارجي يهاجم الخوف من الريف وحب المظاهر. في اللحظة الحاسمة يتقدم والد الطفل طالبًا الموافقة للمسّه مرةً أخرى، ويبقى مصير العلاقة والطفل والقرار معلقًا تمامًا.