تبدأ الحلقة بخلاف حاد حين تعلن بشيرة أنها ستذهب مع فيصل إلى الريف، فيعترض عليها زوجها ويمنعها. تتصاعد المواجهة داخل البيت عندما تحاول بشيرة الانصراف فيشدها الرجل وتصرخ أنها تتألم؛ وهو يحاجج بأنها حتى في التسوق تحتاج سيارة فكيف تتحمل مشاق الريف. يرفض رحيلها بذريعة حفاظه على سلامتها، بينما تعترف بشيرة أنها كانت تخاف الريف لكنها تخشى الآن الفراق ولا تريد أن تكون وحيدة. تختتم الحلقة بتأكيدها أن الهدف حماية الطفل وسؤاله "أليس كذلك حبيبي؟"، فتبقى الموافقة على الرحلة غير محسومة.