تدور الحلقة كلها على رصيف محطة قطار حيث الحضور يستعدون للمغادرة. بشيرة قد جمعت أغراضها في 'الفضاء السحري' وتعلن أنها ستسافر، لكن منعطف الحلقة هو فقدان ثقة الباقين بعد وعودها المتكررة: أحدهم يقول 'بشيرة بالتأكيد لن تأتي' وآخر يتهمها 'أنت محترفة في الخداع'. بشيرة تصدح 'لن أتراجع' وتسرع لتلحق بالقطار بينما الأهل (أبي، أمي) وفيصل يواجهون الحيرة والغضب. التصاعد يصل حين يصيحون للمغادرة والقطار على وشك الانطلاق؛ تنتهي الحلقة بصراخها 'انتظروني' بينما باب القطار يغلق، تاركًا القرار الأخير غير محسوم.