الحلقة تبدأ بخبر زواج جمال، نجل المنصوري الثاني، من ليلى حفيدة سالم الكرمي، زواج يُقام لإنقاذ شركة الكرمي المتعثرة تجارياً. خلال اللقاء يخبر جمال ليلى أنه لا يبالي بها وأن الزواج مجرد تمثيل أمام الكبار: سيؤمن لعائلتها صفقات لكنه يطالبها بأن تكون 'زينة' وتتصنع الجهل. ردودها المتشككة تُقابَل بتأكيداته القاسية بأن المرأة أداة. نقطة التحول هي انكشاف نية الزواج كصفقة تجارية لا علاقة عاطفية. الحلقة تنتهي بأوامر تحضير السيارة وتحضير مكان جمال، مع تهديدٍ مستتر: 'سأقدم له هدية كبيرة في ليلة الزفاف'.