تبدأ الحلقة بمواجهة علنية: امرأة تهين كمال وتأمره بتقديم الشراب، وتهدده «سأخصيك» إذا تجرأ على الكلام، مؤكدة أنهما «زوجان بالاسم» فلا يحق له التدخل. رهف تضحك وتقترح الخروج. لاحقًا يجتمع سامي وجمال اللذان يشعران بالإهانة ويخشيان كشف الأمر، فيقترحان التخلص من الحارس القوي لليلى ليفعلوا ما يريدون. جمال يوضح أن ليلى زوجته بالاسم ويعلن رغبته في جعلها على فراشه وتعذيبها، ويطمح للزواج من رهف بعد ذلك. قرار التخلص من الحارس يترك ليلى في خطر مباشر ونهاية الحلقة معلقة ومصيرها مهدد.