تفتتح الحلقة باعتداء على كمال بينما تدخل آنسة ليلى للمواجهة وتطالب فورًا بالإفراج عنه. الخصوم ماهر وسامي ورجل آخر يهددون بالقتل والإذلال؛ سامي يقول "جئت للموت" وأحدهم ينذر بأن يوم وفاتها سيكون العام المقبل. ليلى تكشف عن مهارات قتالية ويُستبعد اعتقادهم بأنها ضعيفة، فيما مدّعي القوة يتفاخر بأن جسده منيع ولا أحد يستطيع التفوق عليه. تُطلب زيادة الصوت لأن الكلام غير مسموع، ثم يُمسك أحدهم بكمال ويطرح سؤالًا تهديديًا: "هل عنادك أقوى أم عنقه؟" تنتهي الحلقة بلا حل واضح والقرار على المحك بين ثبات ليلى وسلامة عنق كمال.