رجل يعود إلى قريته بعد سنوات غياب، مرتديًا ثوبًا رخيصًا رغم مكانته السابقة. استقبال الناظر له يحمل تحديات واضحة، خاصة مع انتقال ناصر، الشخصية التي كان يُحترم كثيرًا من قبل، إلى حياة اللهو والرغد التي تثير القلق حول مستقبل سلوى وأمها. تظهر التوترات من خلال هدية غالية قدمها ناصر لسلوى، في حين يظهر الرجل السابق تباطؤًا في استعادة مكانته وسط ضغوط اجتماعية. تنتهي الحلقة بنداء مستعجل من شخص في الموقع إلى العجوز، ما يفتح على تطور مفاجئ غير محسوم.