عاد رجل يُدعى سيلاس إلى المنزل بعد قضاء ثلاث سنوات في السجن، لكن أحد رجال العائلة يدعى فون يعامله بخشونة ويحذره من أن مرافقة سيلاس قد تسيء لسمعة العائلة. فون يفرض عليه شروطًا صارمة ويُبعده عن غرفته، كما يمنعه من قيادة سيارة العائلة التي ورثها سيلاس. رغم وعد فون بتوظيفه في الكازينو، يُجبر سيلاس على البدء كنادل ويقرر مغادرة المنزل نهائيًا. في لحظة وداع، يحاول فون منعه، معترفًا بعدم عدالة الموقف، مما يفتح الباب لتوتر مستمر حول مكان سيلاس ومستقبله.