في زقاق الفقر تقف شادية البطلة، تحاول إطعام إخوتها بعد موت الأب. الغذاء شحيح والنقاش يتصاعد: هل هذه وجبتنا الأخيرة؟ هل سيُباع شاكر وشادية؟ شادية تستهلك آخر الموارد وتطبخ البيض لإشباع الأطفال، فتتصاعد التوترات والاتهامات. أخوها كمال يخشى الوحدة ويطلب العون، والأطفال يتلهفون للرائحة الشهية. عندما تمنح الضيفة أحدهم بيضة، تنفجر عاطفة الأم في شادية: نظام "أمي هي الأفضل في العالم" يُفعل، تزداد مودة شادية ويحصلون على عشر نقاط امتنان قابلة للصرف. الصراع بين البقاء والكرامة يبلغ ذروته. فماذا سيواجه البطل بعد ذلك?