الأم تبدو رحيمة لكن نواياها خبيثة، تُجهز لتسليم الأطفال لمشتري صباح الغد. الراوية تدرك الخطر وتعرف أن الأم تستغل الطمأنينة للوصول لهدفها. شادية وشاكر مهددان بالبيع، والراوية تحاول حمايتهما وخطة هروب ليلاً تُحاك أثناء نوم الأم. التوتر يتصاعد عندما يصل طلب بإحضارهما وتهديد بالقتال حتى الموت يعلن عن حدة المواجهة. سطر حوار يؤكد الموقف: أنا لا أبيع الأطفال. الليلة تحمل رهانات عالية والأمل هش. هل سينجحون في الفرار قبل الفجر وما المصير الذي ينتظرهم?