تبدأ الحلقة بتصاعد صراع بين رجل يُدعى إياد وطفلة تدعى ملك يشك بأنه ليس والدها، لكنه يكتشف أنه يعاني معها من حساسية من الفول، مما يؤكد صلته بها. رغم اعتراضات أحد الأشخاص الذي يهدده بالشرطة بتهمة اختطاف أطفال، يُصرّ إياد على أخذ الطفلة معه لإجراء فحص الأبوة. بعد جدال ذي طابع عائلي، يُعترف أن ملك ابنة إياد بالفعل، فيما يُطلب منه مراجعة الطبيب النفسي بسبب سلوكه الغريب. تنتهي الحلقة حين يُسلّط الضوء على علاقة إياد بمنزل لمار واكتمال القصة المفتوحة لفحص الأبوة، مع توتر متزايد حول مستقبلهم المشترك.