في مشهد مستشفى، شابة عمياء في التاسعة عشرة من عمرها تلد توأمين وسط حديث الممرضات عن تبرعها بقرنيتها لحبيبها ثم تخليه عنها. في وقت لاحق، تتدخل دانيا الجمال لإنقاذ رجل يُدعى سالم من مجموعة تتنمر عليه، مهددةً بالسلاح لإبعادهم رغم تحذيراتهم لها بعدم التدخل. بعد نجاحها في إخراجه من الموقف، تكتشف دانيا أن سالم ليس له عائلة، وتقترح عليه العودة معها إلى منزلها، قائلة إنها ستكون عينيه في المستقبل.