يبدأ الرجل، سالم، رحلة بحث محمومة لمعرفة إن كان الطفلان القادمان إلى منزله هما ابناه سالم أم لا، في مواجهة مع أبيه الذي ادعى ذلك. في الوقت ذاته، تواجه الفتاة قمر وشقيقها مأساة مفاجئة حين تصل إليهما أنباء تدهور صحة أمهما المريضة. تصل قمر إلى المستشفى لتفاجأ بأن الأم في حالة غيبوبة عميقة منذ سنتين وتعاني من فشل أعضاء، وتواجه رفضًا قاسيًا من جدتهما التي ترفض دفع تكاليف العلاج. تهدد الجدة بسحب أنبوب الأكسجين عن الأم إذا لم يجمعا 300 ألف بحلول صباح اليوم التالي، مما يضع حياة الأم على المحك. في محاولة يائسة للإنقاذ، يتجه الأخوان لطلب المساعدة من شخص يُدعى الجد الفارسي، لكن يُطردان من بابه. يلتقي مسارا سالم وقمر عندما يحضر سالم لفحص الطفلين بنفسه، لتكتشف قمر أن القلادة التي يرتديها الطفل تشبه تمامًا قلادة أمها المفقودة، مما يثير تساؤلات عميقة عن صلة القرابة بينهم.