تبدأ الحلقة بالطفلين يتوجهان إلى العم سالم طلباً لمساعدته في إنقاذ أمهما المريضة. تُفاجئ العمة الطفلين بأنها، بصفتها وليّة أمر الأم، قد وقعت بالفعل على أوراق التبرع بجثمانها للمستشفى بدلاً من الموافقة على العملية الجراحية التي قد تنقذها، مبررةً ذلك بكون الأم 'نصف ميتة' وبأنها ستكسب مالاً من بيع الجثمان. بينما تحاول العمة التقدم بأمورها ويأمر الطبيب بنقل الأم إلى غرفة التجميد، يهرع الطفلان للبحث عن العم سالم مرة أخرى، آملين في حصوله على التوقيع الضروري لإنقاذ والدتهما. في المشهد الأخير، يكتشف الطفلان داخل غرفة اختبار النسب أن 'العم سالم' هو في الحقيقة أبوهما الحقيقي، ويلتقون به للمرة الأولى.