يستعطف الفتى الرجلَ الذي يدعوه 'أبي' لينقذ أمه المريضة، مرددًا طلبه مرارًا. يُلاحظ رفيق الرجل أن الفتى يستخدم هذه التسمية يأسًا لا حيلة له. يوافق الرجل على زيارة أم الفتى للتحقق من قصته، لكنه يهدد باختفاء الأم والأخت من المدينة إذا كان الفتى يكذب. ينطلقون معًا إلى المستشفى حيث تجد الجدة الفتى. يصرّ الفتى على أن هناك أملًا ويستعطفها كي لا تُرسل أمه إلى 'غرفة التجميد'. ترفض الجدة وتصر على أن قرارها نهائي، وأن تقديم الأم للبحث الطبي هو أفضل مصير لها في حالتها. تُدخل الأم إلى الغرفة بينما يناديها الفتى بحسرة.