تتصاعد الأحداث عندما يحاول رجال مجهولون هدم بيت دار الأيتام حيث يعيش الأطفال الأيتام مع الجدة سلوى. الأطفال يتوسلون لحماية مكانهم، لكن يظهر رجل غامض يتصدى للمهاجمين بضربات حازمة تعبر عن موقفه الرافض لهم. هذا الرجل، الذي يُدعى ظافر، يهدد بالانتقام وأخذ أسماء المعتدين، مصير الجدة والأطفال على المحك. نهاية الحلقة تترك ظافر في مواجهة مباشرة مع خصمه الذي يهرب بسيارة، بينما يصر ظافر على عدم السماح له بالفرار، مما يفتح الباب لقمة صراع قادمة غير محسومة.