تبدأ الحلقة في ملهى مقامرة تديره سلمى الخطاب، حيث يصل رجل وسيم يطلب رهن ساعة ثم يعلن رغبته في استرداد فتاة تُدعى نور. يفرض صاحب الملهى شرط الفوز بعشر جولات ليلة المقامرة مقابل الإفراج عنها. تتصاعد التوترات مع استمرار المقامرة، بينما تعترف نور بأنها مريضة بمرض عضال وتطلب منهم التخلي عنها. بالرغم من ذلك، يصر الرجل على المخاطرة سعياً لإنقاذها. تنتهي الحلقة بوضع الساعة النفيسة كرهن للتبادل بها رقاقة لعب، ما يضع مصير نور في مهبّ الحظ، وسط شكوك وتوتر متصاعد حول نتيجة المقامرة.